التخطي إلى المحتوى

أوضح الدكتور مجدى عاشور مستشار مفتى الديار المصرية إن الذي لا يسعى علي رزقه يعتبر إنسان متواكل، عاله علي غيره فهو انسأن سلبي حيث أنه يتمتع بصحته وعلي الرغم من ذلك فهو يعتمد على غيره في جلب الرزق.

جزاء السائل يوم القيامة

أوضح الدكتور مجدي عاشور أن السائل دون وجه حق يأتي يوم القيامة ويسقط لحم وجهه خجلا من المولي عز وجل لأنه في كامل صحته ويعتمد على غيره في جلب الرزق ولك وفقا لحديث رسول الله -صلي الله عليه وسلم- عن عبدالله بن عمر رضي الله عنه قال، قال النبي -صلي الله عليه وسلم- <“مايزال الرجل يسأل الناس حتى يأتي يوم القيامة ليس في وجهه مزعة لحم”>.حيث نهى الرسول< عليه أفضل الصلاة والسلام >عن قيل وقال وكثرة السؤال.

الأصل في سؤال الناس

الأصل في سؤال الناس من غير ضرورة داعية أنه مذموم في الشرع لأنه يتضمن المذلة والمهانة للمسلم وهذا ما ينزهه عنهما الإسلام. والناس لهم أحوال في السؤال وباختلاف الأحوال تختلف الأحكام حيث أن السائل إذا كان غنيا عن المسألة بمال أو حرفة أو صناعة ويظهر الفقر حتى يعطيه الناس فسؤاله حرام، أما إذا كان السائل مضطر للسؤال لفقره أو لعجزه عن الكسب فسؤاله مباح وقتها وغير محرم كما ذكر الرسول (ص) في حديثه الشريف عن أنس بن مالك رضي الله عنه عن النبي صلي الله عليه وسلم أنه قال< “إن المسألة لا تصلح إلا لثلاثة، لذي فقر مدقع، أو لذي غرم مفظع، أو لذي دم موجع”>.

وقد تكون المسألة واجبة في بعض الأحوال كفقير أو عاجز عن الكسب وحياته مرهونة بسؤال الناس ما يقيمه فإن لم يسألهم هلك.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *