التخطي إلى المحتوى
قصة في صورة حكاية الفنان الارستقراطي الشهير مات ولم يكن في جيبه سبعة جنيهات
قصة في صورة فنان ارستوقراطتي مات ولم يملك 7 جنيهات

لم يكن دخول عالم الفن نزهة أو أمتهان بغرض الثراء السريع بل كان حباً وشغفاً والكثير ممن أمتوعنا بفنهم الراقي الجميل وبسببهم امتلأت البسمات على الوجوه، وقصتنا اليوم عن الفنان التي اشتهرت أعماله بخفة الظل مع مزيج من الأرستقراطية الظاهرة على معالم الفنان استيفان روستي.

قصة في صورة

في الصورة محور مقالنا اليوم كان يقف الفنان سليل الأسرة العريقة في الشارع بملابس داخلية وهو يقوم بتنظيف محبوبته سيارته العزيزة التي لم تفارقه إلا بموقف لم يتوقع يوم مماته وقام المصور بالتقاط صورة لستيفان روستي وهو منهمك بتنظيف المرايا غير مهتم بمن يراه بملابسه الداخلية وهو دليل على حب غير طبيعي لسيارته العزيزة.

 

اشتهر الفنان استيفان روستي بحبه الجم لسيارته والتي ظلت ترافقه حتى مماته ومن المواقف الطريفة عن السيارة مع استيفان روستي يتحدث الراحل عبد الفتاح القصري بحسب ما نشر عن مواقفه المضحكة مع زملائه، يقول عرض علي استيفان أن يوصلني بسيارته ذات ليلة ولثقل وزني دخلت السيارة بمعاناة شديدة وحين تحركت السيارة كانت تصدر أصوات وكأنها أصوات استغاثة وفجأة توقف استيفان وطلب مني النزول من السيارة وركوب تاكسي قائلاً أنزل العربية هتموت وكانت تلك من أكثر المواقف الكوميدية والمحرجة لستيفان مع سيارته.

 

نبذه عن حياة ستيفان روستي

ولد الفنان استيفان روستي لأب نمساوي كان يعمل سفير بالسفارة النمساوية وأم إيطاليه أحبت مصر حتى إنها فضلت المكوث في مصر على أن تعود مع زوجها إلى موطنهم بعد انقضاء مدة عمله بالقاهرة، ظل يعمل استيفان بالفن حتى يوم مماته وكان أخر فيلم شارك ببطولته فيلم آخر شقاوة وقبل عرض الفيلم بساعات قليلة شعر بألم رهيب وهو يجالس أصدقائه على المقهى ونقل مستشفى وشخص الأطباء حالته بأنها انسداد في الشرايين والغريب أنه مع شعوره بالإعياء الشديد وهو جالس بين أصدقائه سرقت سيارته المحبوبة لتفارقه للأبد.

بعد وفاة ستيفان روستي لم يجدوا في منزله سوى على 7 جنيهات وشيك ب150 جنيه فقط وكانت هي كل تركته التي تركها بعد رحلة عمل امتدت لسنوات وأعمال فنيه عاشت لأجيال.