التخطي إلى المحتوى

طاسة الخضة، هناك العديد من الموروثات الشعبية التي طالما اعتقد الناس فيها وامنو بمعجزاتها ومنها طاسة الخضة وبين المعتقد ونظرة الدين للمورث الشعبي نقدم معلومات عن طاسه الخضة الموروث الشعبي الذي طالما اعتقد البعض فيه ونبدأ بما هي طاسه الخضة.

طاسة الخضة

بالرغم من التقدم في العلم وسبل العلاج بالطرق المتعارف عليها أن يقال عند مستخدمي طاسة الخضه أقاويل تجعلهم مقتنعين  بما تقدمة طاسة الخضه لهم من طرد أرواح شريرة وبعد المصائب والكوارث عن حياتهم، وهي عبارة عن إناء معدني صغير أعتقد به أهالي الصعيد في مصر على وجه الخصوص.

 

وصف لشكل طاسة الخضه

هو عبارة عن إناء صغير مجوف مصنوع من النحاس ومحفور بداخله بعض الآيات القرآنية مثال آية الكرسي والمعوذتين، وبخارج الإناء حفر عليها بعض الأدعية المنجية من الكوارث وخلافة مما يثير الخوف في النفوس.

يستخدم طاسة الخضة أهل الصعيد حتى يومنا هذا بطريقة خاصة بهم لطرد الأرواح الشريرة من جسد الإنسان المتلبس بالشيطان وللحماية من العين والحسد وبعض المصائب التي تصيب الناس.

كيفية إستخدام طاسة الخضة

تروي إحدى العجائز بصعيد مصر عن الاستخدام الصحيح لطاسة الخضة، وهو وضع كمية من اللبن بالإناء المعدني ووضع فيه بعض التمرات شريطه أن تكون أعداد فرية وتترك في الهواء والندى لمدة ثلاث ليال وبعدها يتناول التمر من عاني من التلبس أو لطرد الأرواح الشريرة من الأجساد.

رأي الدين في تلك الموروث الشعبي

وقد ذكر أن بعض مشايخ الأزهر تعليقاً على موروث التداوي وطرد الأرواح بالطرق القديمة، أن الدين لايعترف بتلك الخرافات وليس لها أي أساس في الدين الإسلامي ولكنه موروث أعتقد فيه الناس نتيجة لحقبة عانت فيها الصعيد من الجهل وقلة التعليم ولكنها اليوم أندثرت لحد كبير ولكن لايزال هناك البعض ممن يعتقد بوجود الشفى بالتجارب البدائية والتي ليس لها أي أساس من العلم أو الدين.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *