التخطي إلى المحتوى

الأميرة العاشقة هكذا أطلقت كتب التاريخ على بطلة قصتنا والتي أبهرت عميد الأدب العربي وقرر أن يبني منزله على بعد أمتار قليلة من قبرها فمن هي التي أبهرت عميد الأدب العربي؟ إليكم القصة كما رواها مدير مكتب تنشيط السياحة بمدينه ملوي الجبل.

قصة الأميرة العاشقة

في عام 1930 حاول عديل طه حسين  “سامي جبره”أن يقنعه بالتبرع بالمال للتنقيب عن قبر الأميرة العاشقة التي طالما قرأ الكتب في الأدب اليوناني والتي كان يهوى قرأتها حيث أنه كان مولع بحب القرأة والأدب والشعر وكتب التاريخ وقد قرأ أن قبر الأميرة العاشقة يقع في منطقة تونا الجبل بمحافظة المنيا وهي مسقط رأس عميد الأدب العربي.

وكانت القصة التي أبهرت طه حسين وقرر أن يتبرع بمبلغ ضخم في تلك الفترة الزمنية 500 جنيه، أنه كانت تعيش أميرة في العهد اليوناني وقد عشقت ضابط مصري ووصل حبها حد الشغف والأفتنان به وحينما ذهب الضابط لطلب الفتاه للزواج رفض والدها بشده فحزنت الفتاه حتى أنها لم تستطع العيش بدون محبوبها.

هربت الفتاه من قصر والدها الفخم وقررت أن تنهي حياتها في عمق نهر النيل وبعد عدة أيام وجدت جثه الفتاه وبني والدها قبر لها بجوار القصر وكتب على قبرها كلمات تدمى لها العيون حزناً على وفاة صغيرته التي لم تنضج بعد وقيل أن والدها كان يحضر كل أسبوع لزياره قبرها وإضاءة الشموع والبكاء والحزن يخيم عليه حتى يوم وفاته.

وبالفعل وجد الباحثون قبر الأميرة العاشقة وقرر طه حسين بناء منزل له قرب قبر الأميرة العاشقة وبدأ يستضيف علية القوم وكبار الأدباء والصحفيين ليروي قصة الأميرة العاشقة وزيارة قبرها حتى أن الملك فاروق سمع بالقصة فذهب لزيارة قبر الأميرة العاشقة.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *